| المعنى المعلوم نقله إليه ، وهو ) أي المعنى المنقول إليه الطلقة ( الواحدة ) عند عدم ذكر | العدد ( والثنتان ، والثلاث مع العدد ، وليس من المقتضى المفعول ) به المطوي ذكره لفعل | متعدد بعد نفي أو شرط كما ( في نحو لا آكل وإن أكلت ) فعبدي حر ( إذ لا يحكم بكذب | مجرد أكلت ) ولا أكل كما يحكم بكذب رفع الخطأ ، لأن نفسه غير مرفوع ، لأن أكلت من | غير أن يذكر له متعلق خاص لا يلزم كذبه ( فلم يتوقف صدقه ) أي أكلت ( عليه ) أي المفعول | به ( و ( لا ) يحكم ( بعدم صحة شرعية ) لأكلت بدون المفعول به ( فتخصه ) أي المفعول به | ( باسم المحذوف ، وهو ) أي هذا المحذوف ( وإن قبل العموم لا يقبل عمومه التخصيص ، | إذ ليس ) هذا المحذوف أمرا ( لفظيا ولا في حكمه ) أي اللفظي لتناسبه وعدم الالتفات | إليه ، إذ ليس الأخبار إلا بمجرد الفعل على ما عرف في تنزيل المتعدى منزلة اللازم ( فلو نوى | مأكولا دون ) مأكول ( آخر لم تصح ) نيته قضاء بالاتفاق ولا ( ديانة خلافا للشافعية ) * | وفي رواية عن أبي يوسف اختارها الخصاف ( والاتفاق عليه ) أي على عدم قبول التخصيص | ( في باقي المتعلقات من الزمان والمكان ) حتى لو نوى لا يأكل في زمان أو مكان دون آخر لم | تصح نيته اتفاقا ( والتزام الخلاف ) في قبول التخصيص ) ( فيها ) أي في باقي المتعلقات أيضا | بجامع المفعولية كما في أصول ابن الحاجب ( غير صحيح ) قال السبكي أنه لو قال والله لا آكل ونوى | زمانا أو مكانا صحت يمينه : يعني نيته ، ودعوى الإمام الرازي الإجماع على خلافه ممنوعة وقد نص | الشافعي رحمه الله على أنه لو قال : إن كلمت زيدا فأنت طالق ثم قال : أردت التكلم شهرا يصح | فيحتاج إلى الفرق * ( والفرق ) بين المفعول به وظرفي الزمان والمكان ( بأن المفعول به | في حكمه ) أي المذكور ( إذ لا يعقل ) معنى الفعل المتعدي ( إلا بعقليته ) أي إلا بتعقل | المفعول به ، فيجوز أن يراد به البعض ، بخلاف الظرفين إذ ليسا في حكم المذكور لأن | الفعل قد يعقل مع الذهول عنهما وإن لم ينفك عنهما في الواقع ، فلا يدخلان تحت الإرادة ، | والتخصيص فرع الدخول تحتها ( ممنوع ) خبر المبتدأ : أعني الفرق ، ومرجع المنع قوله | إذ لا يعقل إلى آخره ( ونقطع بتعقل معنى ) الفعل ( المتعدي من غير إخطاره ) أي المفعول بالبال ، | إن أراد من غير اخطار خصوص المفعول به فمسلم ، وإن أراد من غير اخطار مفعول ما فغير | مسلم ، بل الوجدان يحكم بأن الضرب لا يتعقل بدون تعقل مضروب ما ، ولذا صرحوا بأن | نسبة المفعول به جزء من المتعدي لنسبة الفاعل ( فإنما هو ) أي المفعول ( لازم لوجوده ) أي وجود المتعدي ( لا ) لتعقل معناه فليس بلازم ( مدلول اللفظ ) في التعقل ليتجزى بالإرادة | فلم يكن كالمذكور * ( بقي أن يقال لا آكل ) معناه ( لا أوجد أكلا ) وأكلا عام لأنه نكرة |
تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ١ · ص ٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي