تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| إلى آخره فإن هذا التنفيل للتشجيع والحث على المسارعة إلى الدخول ، فإذا استحقه السابق | بصفة الاجتماع : فلأن يستحقه بصفة الانفراد أولى ، لأن الشجاعة فيه أقوى ( لا بمجازه ) أي | ليس للأول فقط في التعاقب بسبب العمل بمجاز لفظ جميع استعماله ( في ) معنى ( كل ) | الإفرادي ( وإلا ) أي وإن لم يكن كذلك واستحق الأول بمجازه المذكور ( لزم الجمع بين ) المعنى | ( الحقيقي و ) المعنى ( المجازي في الإرادة ) بأن يراد منه ما وضع له ، وهو العموم الاجتماعي ، ومعنى | كل الإفرادي معا ، لا يقال لم لا يجوز أن يراد له معنى مجازي يعم الحقيقي ، وهذا المجازي أيضا | ( لتعذر عموم المجاز هنا ) فإنه إذا أريد بجميع معنى كل الإفرادي مجازا اندرج دخول الجماعة | أولا معا تحت هذا التنفيل على غير الوجه الذي تقتضيه الحقيقة ، وهو أن يكون للكل نفل واحد | لأن المعنى المجازي يقتضي أن يكون لكل واحد من الجماعة ما سماه كاملا ، فلو أريد بهذا اللفظ | المعنى الحقيقي كان ذلك بعلاقة الوضع له ، فإذا فرض مع هذا اندراج الأول في التعاقب تحته | كان هذا بعلاقة الوضع له المجازية عن كل ، فلزم الجمع المذكور ، وظهر تعذر عموم المجاز | المذكور * فإن قلت لم لا يجوز أن يراد به معنى مجازي آخر يندرجان تحته ، ولا يلزم الجمع | بينهما * قلت وجود مفهوم شامل للجماعة المذكورة على الوجه المذكور ، وللفرد الأول في | التعاقب على الكيفية المذكورة مما يكاد أن يحمله العقل فتدبر * ( وأما أي فلبعض ما أضيف | إليه ) حال كون ما أضيف إليه ( كلا ) ذا أبعاض ( معرفة ) فلا ينتقض بمثل : أي النقطة | كذا الانتفاء الكلية بالمعنى المذكور : نعم إن جعل اللام للعهد الذهني كان : أي الجزئي داخلا | في القسم الآتي ( ولو ) كان تعريفه ( باللام ) فعلم أنه إذا كان بغير اللام فكونها لبعض | ما أضيف إليه بالطريق الأولى ، وذلك لأن مدخول اللام إنما يكون مفهوما كليا ، فيتبادر من إضافتها إليه إرادة الجزئيات ، بخلاف غيره من المعارف كالعلم فإن المتبادر من إضافتها إليه | إرادة البعض ، مثل : أي زيد أحسن ( وإلا ) أي وإن لم يكن ما أضيف إليه كلا معرفة | ( فلجزئيه ) أي فأي لجزئي ما أضيف إليه ، لأنه حينئذ يكون كليا نكرة أو معرفة لفظا | كالمعهود الذهني : كذا نقله الشارح عن المصنف ، وفيه أنه يجوز أن يكون معهودا خارجيا | غير ذي أبعاض لاندراجه تحت قوله : وإلا ، ويجوز أن يكون ضمير كذا إلى غير ذلك فتأمل ، | ( وبحسب ) حال ( مدخولها ) من الكلية والتعريف وما يقابلهما ( يتعين وصفها ) أي وصف | أي ( المعنوي ) وهو مضمون ما ينسب إليه ، فإنه إذا كان معرفا يكون المراد بأي البعض | منه ، فيتعين أن يكون الوصف المعنوي مما يجوز أن ينسب إليه ، وإليه أشار بقوله ( فامتنع | أي الرجل عندك لعدم الصحة ) لأن العندية المخصوصة مما لا يجوز توصيف بعض الرجل |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ٢٢٦