تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حالا من اسم الشرط ( في من دخل ) دارى فهو حر ( و ) اسم الاستفهام كما في ( ما صنعت | ومن جاء سؤال عن كل جاء ومصنوع ، و ) من النكرة المنفية كما في ( لا تشتم أحدا إنما | هو ) أي التردد ( في أنه ) أي العموم مفهوم ( بالوضع أو بالقرنية كقول الخصوص ) أي | لقول من يقول إنها موضوعة للخصوص ، وتستعمل مجازا في العموم بالقرينة وهي ( كالترتيب ) | للحكم ( على ) الوصف ( المناسب ) المشعر بعليته له ( في نحو السارق ، وأكرم العلماء ) لظهور | مناسبة السرقة والحكم بالقطع والإكرام من حيث العلية ( والعلم ) عطف على الترتيب : أي | علم المخاطبين ( بأنه ) أي الحكم ( تمهيد قاعدة ) كلية ، فعلم العموم بقرينة العلم بذلك | ( كرجم ماعز ) كعلم الصحابة بأن رجمه تشريع قاعدة شرعية : هي وجوب الرجم على من | أقر بالزنا بالشرائط المعتبرة شرعا من الإحصان وغيره ( إذ علم أنه ) أي الحاكم يرجمه ( شارع ) | ومنصبه بيان القواعد الشرعية ( و ) قد روى عنه صلى الله عليه وسلم ( حكمي على الواحد ) حكمي | على الجماعة ' كما هو المشهور عند الفقهاء ، وقد صح ما يؤدى معناه عن أميمة أتيت رسول الله | صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه على الإسلام ، فقلت يا رسول الله هل نبايعك ؟ فقال : إني | لا أصافح النساء ، وإنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ( أو ضرورة ) مفعول له | للفهم معطوف على قوله بالوضع فإن الباء فيه للسببية * والمعنى أن التردد في أن العموم هل هو | مفهوم بسبب الوضع أو بسبب القرينة على ما ذكر ، أو لأجل الضرورة الحاصلة ( من نفي النكرة ) | الموضوعة للفرد المبهم المستلزم انتفاؤها انتفاء جميع الأفراد ( وألزموا ) أي القائلون بوضعها | للخصوص واستعمالها في العموم بالقرائن بأنه لو صح ما ذكرتم لزمكم ( أن لا يحكم بوضعي ) | أي بمعنى وضعي ( للفظ ) من الألفاظ ( إذا لم ينقل قط عن الواضع ) التنصيص على الوضع ( بل | أخذ ) الحكم بوضع هذا لذا ( من التبادر ) أي تبادر المعنى إلى الذهن ( عند الاستعمال ) | وفي بعض النسخ عند الإطلاق ، والمعنى واحد : أي تبادر المعنى إلى ذهن المخاطب بمجرد سماع | اللفظ عند الاستعمال قبل أن يتأمل في القرائن دليل كونه موضوعا له ، ولا مأخذ للعلم بالوضع | سوى هذا * ( وأيضا شاع ) من غير نكير ( احتجاجهم ) أي العلماء سلفا وخلفا ( به ) | أي العموم من الصيغ المذكورة ( كعمر ) أي كاحتجاج ( عمر على أبي بكر في مانعي الزكاة ) حين | أراد مقاتلتهم ( بأمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) الحديث ، وقد مر آنفا بحمل | المعرف باللام على العموم المغيا بقول لا إله إلا الله ، وتقرير أبي بكر رضي الله عنه على ما مر ، | ( و ) كاحتجاج ( أبي بكر ) على الأنصار بقوله صلى الله عليه وسلم ( الأئمة من قريش ) نقل الشارح | عن بعض الحفاظ أنه ليس هذا اللفظ موجودا في كتب الحديث عن أبي بكر رضي الله عنه ، |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ١٩٨