|
| البحث الثاني
( هل الصيغ من أسماء الشرط والاستفهام والموصولات و ) المفرد ( المحلي ) باللام ( و ) | النكرة ( المنفية والجمع باللام والإضافة ) معطوف على اللام ( موضوعة ) خبر المبتدأ ( للعموم | على الخصوص ) أي للعموم خاصة ، وليست بموضوعة للخصوص ( أو ) للخصوص على الخصوص | ( مجاز فيه ) أي في العموم ( أو مشتركة ) بينهما ( وتوقف الأشعري ) عن الحكم بشيء | من الحقيقة والمجاز في العموم أو الخصوص ( مرة كالقاضي ) أبي بكر ( و ) قال ( مرة بالاشتراك ) | اللفظي كجماعة ( وقيل ) الصيغ المذكورة موضوعة للعموم ( في الطلب ) أي فيما إذا كانت واقعة | في الكلام الطلبي ( مع الوقف في الأخبار وتفصيل ) معنى ( الوقف إلى معنى لا ندري ) أوضعت | للعموم أو لا ( وإلى نعلم الوضع ، ولا ندري أحقيقة أم مجاز ؟ ) في العموم ، وعلى تقدير كونها | فيه لا ندري أنها وضعت له منفردا ، أو مشتركة بينه وبين الخصوص ، هكذا فسر المحقق | التفتازاني المحل ( لا يصح ) خبر تفصيل الوقف : يعني بيان الوقف على الوجه المذكور غير | مستقيم ( إذ لا شك في الاستعمال ) أي استعمال الصيغ المذكورة في العموم ( وبه ) أي | الاستعمال ( يعلم وضعه ) أي وضع المستعمل للمستعمل فيه ( فلم يبق إلا التردد في أنه ) أي | وضعه الوضع ( النوعي ) فيكون مجازا فيه ( أو الشخصي ) فيكون حقيقة فيه ( فيرجع ) | الأول ( إلى الثاني ) لأن التردد في الوضع المطلق بعد الاستعمال غير معقول والمتردد في الوضع | الشخصي نفي الجزم بأصل الوضع هو عين التردد في أنه حقيقة أو مجاز ( ولا شك في فهمه ) | أي العموم ( من ) اسم الجمع المعرف باللام في قوله صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل | الناس ) حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ' كما في | الصحيحين ، وإلا لما قرر أبو بكر رضي الله عنه احتجاج عمر به في منع فقال : مانعي الزكاة | وعدل إلى الاحتجاج بقوله صلى الله عليه وسلم بعد ما ذكر ' إلا بحقه ) وقال ' والزكاة من | حقه ' فإن الناس لو لم تعم الكل لم يلزم أن يعني كل قتال بالغاية المذكورة ، ومن الجمع المحلي في قوله صلى الله عليه وسلم ( الأئمة من قريش ) كما احتج أبو بكر رضي الله عنه على الأنصار | حيث قالوا : منا أمير ومنكم أمير ، وقوله صلى الله عليه وسلم ( نحن معاشر الأنبياء ) لا نورث | ومن المفرد المحلى في قوله تعالى والسارق والسارقة وقوله تعالى ^ ( لننجينه وأهله ) ^ في اسم الجمع | المضاف وفهمه ) أي العموم ( العلماء قاطبة ) في القاموس : جاءوا قاطبة جميعا ، لا تستعمل إلا |