تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قولهم عدمه إذا لم يجده ، فيكون معطوفا على صلة الموصول ، والضمير للسوق فتدبر ولا تدافع | بين إمكان الاجتماع ولزوم التباين بين الأقسام ، لأن ذلك باعتبار المعنى الواحد ، وهذا باعتبار | المعنيين ( كما تفيده المثل ، وأحل الله البيع وحرم الربا بدل البعض من المثل بغير عائد إلى | المبدل للعلم الواضح ببعضيته منها ( ظاهر ) أي النص المذكور ظاهر ( في الإباحة والتحريم | إذا لم يسق لذلك ) أي الإباحة والتحريم ( نص ) خبر بعد خبر ( باعتبار ) معنى مفهوم منه | ( خارج ) عن منطوقه ( هو ) أي ذلك الخارج ( رد تسويتهم ) المفهومة من قولهم إنما البيع | مثل الربا ، فما وضع له اللفظ غير مسوق له ولازمه المدلول التزاما هو المسوق له فانكحوا ما طاب لكم الآية ) أي ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ( ظاهر في الحل ) أي | في حل أصل النكاح ، لأن الأمر للإباحة ( نص باعتبار ) معنى ( خارج ) عن المسمى | ( هو قصره ) أي النكاح أو التناكح ( على العدد ) المذكور ( إذ السوق له ) أي العدد أو القصر | عليه ، إذ الحل قد كان معلوما قبل نزولها ، يؤيد ذلك ذكره بعد خوف الجور ، وترك العدل | في اليتامى المدلول بقوله تعالى - ^ ( وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ) ^ - ، فكأنه يقول : اتركوا | زواج اليتامى عند خوف ذلك ، فإن لكم سعة في غيرهن إلى هذا الحد ( فيجتمعان ) أي | القسمان كالظاهر ، والنص ( دلالة ) تمييز عن نسبة الفعل إلى فاعله ، يعني اجتماع الدلالتين | كيف ، وإلا فالدال واحد لا يتصور فيه الاجتماع إلا باعتبارها ( ثم القرينة تعين المراد بالسوق ) | فلا يشتبه على المخاطب بسبب اجتماع الدلالتين ( وهو ) أي المراد بالسوق المدلول ( الالتزامي ) فيما | تقدم من المثالين ( فيراد ) المعنى ( الآخر ) الذي هو ملزوم ذلك الالتزامي معنى ( حقيقيا ) للفظ لكونه | مسماه ( لا ) يراد معنى ( أصليا ) مقصودا بالسوق ( أعني ) بالآخر الحقيقي المعنى ( الظاهري ، ويصير المعنى | النصي مدلولا التزاميا لمجموع الظاهرين ) في قوله تعالى - وأحل الله البيع وحرم الربا - ، | فعلم أن النص قد يكون مركبا من جملتين ، فلا ينبغي تقييد المقسم بالأفراد ( ومثال انفراد | النص ) عن الظاهر قوله تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم لكون معناه الحقيقي هو المسوق له | واحتماله التخصيص بما عدا الصبيان والمجانين ( وكل لفظ سيق لمفهومه ) الحقيقي المحتمل | للتخصيص أو التأويل الظاهر مراده بمجرده معطوف على خبر المبتدأ ، أعني يا أيها الناس | إلى آخره و ( أما الظاهر فلا ينفرد ) عن النص ( إذ لا بد ) في كل أمر تحقق فيه ظاهر ( من | أن يساق اللفظ لغرض ) ويمتنع خلو الكلام عن مقصود أصلي يساق له ، فإن كان مسماه لم يكن | هناك غير النص ، وإن كان غيره لم ينفرد الظاهر عنه ( ومثلوا ) أي المتأخرون ( المفسر | كالمتقدمين ) أي كما مثل المتقدمون بقوله تعالى فسجد الملائكة الآية ، ويلزمهم ) أي |

تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التحريرج ١ · ص ١٣٩