تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٦- وقال عمرو بن بحران للرشيد: قد هجوت الرافضة؛ فقال: هات، فقال:

رغمًا وشنغمًا وزيتونًا ومظلمةً ... من أن ينالوا من الشيخين طغيانا

فقال له الرشيد: فسره لي! فقال: أنت يا أمير المؤمنين معك مئة ألفٍ من الجند لا تعرفه، أعرفه أنا وحدي!؟

١١٢٧- وقال رجلٌ للأحنف: ما أبالي أهجيت أم مدحت؛ فقال له الأحنف: لقد استرحت من حيث تعب الكرام.

١١٢٨- وحكي عن أحمد بن إسرائيل مع تقدمه في الكتابة أنه كتب: كانت رسومهم مساناةً، ثم صارت مشاهرةً، ثم صارت مياومةً، ثم صارت مساعاةً؛ فأخطأ، وكان يجب أن يقول مساوعةً.

١١٢٩- وعن آخر، قيل له: خير الغداء بواكره، فكيف تقول في العشاء؟ فقال: لا أدري؛ فقيل: بواصره.

١١٣٠- وعن آخر، قال: ولى النبي ﷺ معاذ بن جبل صنعاء والجند، أراد الجند، وهو أحد مخاليف اليمن.

١١٣١- وقال آخر: بنو حجحبى، وإنما هو جحجبى حيٌ من الأنصار.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٣٤٠