تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا رسول الله! لقد صدقت فيهما جميعًا، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم، ثم أسخطني فقلت بأسوإ ما أعلم فيه؛ فقال رسول الله ﷺ: «إن من البيان لسحرًا» .

١٠٦٥- ومن هذا الباب ما ثبت عن رسول الله ﷺ، أن رجلًا استأذن عليه، فقال: «من ذا؟» فقال: أنا! كأنه كره ذاك.

١٠٦٦- قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول –كأنه لم يبلغه هذا الحديث- دق رجلٌ على الخليل الباب، فقال: من ذا؟ فقال: أنا! فقال: أنت والصوت واحدٌ.

ذكر من لحقته الفهاهة في وقت الصحابة

١٠٦٧- روي عن سماك بن حربٍ، عن أبي العافية، قال: قدمت بحلوبةٍ إلى المدينة، فأتاني أبو بكرٍ الصديق رضي الله عنه، فساومني بناقةٍ، فقال: بكم؟ فقلت: بكذا؛ فقال: أتبيع بكذا؟ فقلت: لا، عافاك الله؛ فقال: لا تقل كذا، ولكن قل: لا وعافاك الله.

١٠٦٨- وعن مالكٍ، عن يحيى بن يحيى بن سعيدٍ، أن رجلًا سلم على عبد الله بن عمر، فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته والغاديات والرائحات؛ فقال عبد الله: عليك ألفًا؛ ثم إنه كره ذلك.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ٣٢٨