ونذكر هذا في المرتبة الرابعة تاليًا للخط والهجاء، لأنه من شكله، ونذكر فيه التفريق بين مكاتبة الرؤساء والأوساط والدون، ونذكر مكاتبة الفقهاء والمتدينين، والفرق بين النساء والرجال في المكاتبات، وما أشبه ذلك؛ إن شاء الله.
عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ٢٠٢