تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب حذف النون من الخط وما يتصل به من باب لا وما غيرهما

٥٢٢- كتبوا: «لم يك» بحذف النون وإثباتها، وجاء بهما القرآن، هذا إذا لم يكن بعدها ساكنٌ، فإن كان بعدها ساكنٌ لم يجز إلا إثبات النون عند أكثر النحويين، نحو قولك: لم يكن ابنك جالسًا، ولا يكن الذاهب عمروٌ، وإنما لم يجز حذفها إذا لقيها ساكنٌ؛ لأن التحريك أولى بها، لأنها ليست من حروف المد واللين، فلما تحركت ثبتت، إلا أن قطربًا حكى حذفها، وحكى سيبويه حذف النون من لكن في الشعر، كما قال:

ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل

٥٢٣- وكتبوا «ألا» متصلًا، وقد كتب في المصاحف متصلًا في مواضع ومنفصلًا في أخرى، واختلف النحويون في علة الحذف، وهو الذي يستعمله الكتاب.

ورأيت علي بن سليمان لا يجيز إلا الانفصال، لأنها «أن» دخلت عليها «لا» .

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ١٨٢