تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتاك بقول لهله النسج كاذب ... ولم يأت بالحق الذي هو ناصع

٤٤٣- فإن لم يبين كتابته قيل: دخمسها، وكذا دخمس كلامه إذا لم يبينه، ولواها وعقمها وعلقها ومجمجها وجمجمها.

٤٤٤- فإن جمع الحروف وقارب السطور بعضها من بعض، قيل: قرمطها.

قال الخليل بن أحمد: القرمطة في الكتاب مأخوذٌ من القرمطة في المشي، يقال: قرمط الشيخ في مشيه، إذا قارب بين خطاه.

٤٤٥- فإذا أجاد القراءة قيل: أعرب وأفصح وأبان وبين، وكذا يقال: أبان الشيء في نفسه، وقد يقال: بان، وهي قليلةٌ، ويقال: استبان وتبين، فإن تردد في قراءته قيل: لجلج لجلجةً، فإذا أخفى قراءته، قيل: دندن.

وعن النبي ﷺ، أنه مر بأعرابي يخفي كلامه، فقال: «ما هذه الدندنة؟» قال: أسأل الله الجنة، وأتعوذ به من النار. فقال النبي ﷺ: «حولهما ندندن» .

فإن زاد في الإخفاء، قال: هينم وهتمل.

٤٤٦- ويقال تصفح الكتاب إذا تفقده، وكذا توسمه، قال زهيرٌ:

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ١٥٣