تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما قمقم الله عصبه، فيجوز أن يكون معناه: سلط الله عليه القمقام، أي: السلطان، وقيل: إن القمقام ها هنا جمع قمقامة، وهي: القردانة.

٢٨٦- وقد استعمل الناس السيد، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: «السيد الله» جل ثناؤه.

وجاء عنه ﷺ في الحسن بغير ألف ولام: «إن ابني هذا سيدٌ –يعني: الحسن- وإن الله جل ثناؤه سيصلح به بين فئتين من المسلمين» .

٢٨٧- فأما المولى، فلا نعلم اختلافًا بين العلماء أنه لا ينبغي لأحد أن يقول لأحد من المخلوقين: مولاي، ولا يقول: عبده، ولا عبدك، ولا عبدي؛ وإن كان مملوكه؛ قد حظر ذلك رسول الله ﷺ على المملوكين، فكيف الأحرار! فقال: «ليقل فتاي وفتاتي» .

٢٨٨- وكان العرب تقول له، البدء أيضًا، كما قال:

وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا ... والبدء عند العرب الرئيس الذي فوقه رئيسٌ.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاسص ١١٣