---
الناس اليوم أو الذي تسير إليه الصوفية حين يذكرون مراتب المخلصين فيقولن: صالحون ومقربون وصديقون، وجعلهم إياهم في أدنى المقامات وهو أن يكون العبد قائماً بوظائف الطاعات والعبادات الظاهرة، فلا أدري أنا ذلك ولا يدخل لي شارحاً إلا أن يكون ذلك اصطلاحاً مجرداً اصطلحوا عليه، فلا سؤال في الاصطلاحيات وإلا فلو كان ذلك صحيحاً أعني تخصيص اسم الصلاح بخواص الأنبياء والرسل فقد سأل ذلك إبراهيم وسأله يوسف وسأله سليمان
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 96
---
عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٣٤٧