هذا المسجد الذي أنا فيه هو صغير وعادتي أني يوم الجمعة أؤخر تجويد الواح طلبة يأتون عندي، لذلك إلى وقت العصر إذ لا يمكنني ذلك في وقت الزوال لمكان الخطبة، وعندنا إنسان وراق سابق على دخول في ذلك المسجد وقته للنوريق بعد الأذان الثاني للعصر فربما فرغ المؤذن من الأذان، وأنا أجود بعد الألواح وإذا بالوراق يشرع في توريقه قبل فراغي من تلك الألواح والفرض أنه لا يسمع قراءتنا والحاضرون لتوريقه وكذلك فهل يؤمل بانتظارنا حتى نفرغ من اللوح الذي بأيدينا؟ لقوله تعالى: ﴿وإذا قرىء القرآن﴾ (الأعراف: 204) الآية ولا يؤمر بذلك.
---
عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٣٢٣