تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موالينا الشرفاء رزقنا الله رضاهم وعمر قلوبنا بمحبتهم في الآخرة، أعني من كان منهم يرتكب بعض المعاصي هل هم ناجون وليسوا في المشيئة أو هم في مشيئة الله كسائر عصاة الأمة، وهل الشريف وإن كان مرتكباً لما ذكرناه أفضل من غيره، وإن كان أكثر من الأولياء والعلماء وليس كذلك بل الولي أو العالم أفضل منه، وما حكم هذه الذرية الشريفة مع الصحابة أيهم أفضل من الآخر، الحاصل غير لنا الحكم في هذه المسألة فربما خاض بالكلام منها من ليس أهلاً لذلك سألنا عن ذلك فأمسكنا عن الجواب لعدم تحققنا حكم الله فيها، قال تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ ولذلك طلبت جوابكم فيها رضي الله عنكم.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٣١٣