تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما

---

المسح بيد واحدة فلأنه من معنى الرقية في الصحيح عن عائشة كان النبي يعوذ بعضهم يمسح بيمينه وترجم البخاري باب مسح الراقي في الوجه بيده اليمنى.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 91

المسألة السادسة والأربعون:

هذا المسجد الذي أنا ملازم فيه عادتي إذ وقفت فيه للصلاة أنحرف يسيراً لجهة الشمال لأني اختبرته وحدي ومع غيري فوجدناه منحرفاً لجهة اليمين وهي ناحية المغرب، وكان على ذلك الاختيار أني أنحرف أكثر مما أفعل لكني توسطت في انحرافي بين الجهة التي نصب إليها والجهة التي قامت لنا عليها الأدلة، والمسجد مسجد القصبة ومنشأه أولى معلوم حالهم ليسوا بأئمة يقتدى بهم، إنما كانوا أصحاب مخزن حسبما هو معلوم من تاريخ إنشاء هذه البلد عند الناس على مساجد البلد كلها في هذه المدينة ورباط أنها لم تنفق على جهة واحدة، بل بينها تباين وتخالف ذلك ليست البلاد موضع الأئمة والعلماء كما علمت فهل نبقى على انحرافي الذي ذكرت لكم أو نقف مستقيماً على سمت محراب المسجد؛ بينوا لنا ذلك فإن بعض العامة تكلم ذلك، وبجوابكم في المسألة وما تأمرنا به نفعله وحال البلاد ما ذكرت لكم.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٣٠٨