تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

---

يذل يها اهـ قال في المشارق ومن أدرك ماله عند رجل قد أفلس كذا يقال في الهمزة واللام إذا قل ماله وأصله من الفلس أو صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دنانير ودراهم فهو مفلس بكسر اللام وجاء في رواية السمرقندي والهوزي أيما رجل فلس وليس بشيء وكذا يقوله الفقهاء ولغيره أفلس وهو الصواب.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 90

المسألة الثانية والأربعون:

ورد في الحديث أن النبي كان يفلي ثوبه فما المراد بذلك الفلي هل المراد به أنه كان يزيل ما تعلق به من القذى كالشعر والعشب الصغير ونحوه، أو المراد أنه كان يفليه من القمل فإنه، أخذته عن بعض الناس بالمعنى الأول وأنه هو المراد من الحدي وكنت أستحسنه غاية، ولما ذكرته بمحضر جماعة من أصحابنا في مجلس جمعتنا لقصد التعلم استبعده بعضهم وحمله على المعنى وأيده الثاني وأيده بما في الشفاء من أن من الأنبياء من قتله القمل فالقمل ليس بنقص ينزه عنه .

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٢٩٧