تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل يختم خطبة العيدين والاستسقاء ليغفر الله لنا ولكم كالجمعة أم لا؟ فإن قوله الشيخ في المختصر: وخطبتان كالجمعة يقتضي ذلك أن التشبيه تام وكذلك قول في الاستسقاء ثم خطب كالعيد.

الجواب: أن النص الصريح في ذلك لم أجده الآن وأما ظواهر المنصوص فإنها مقتضية لذلك كما ذكرت حسبما يقتضيه التشبيه في عبارة المختصر وغيرها وأظهر من عبارة المختصر قول صاحب الإرشاد وهو الشيخ عبد الرحمن بن محمد البغدادي المالكي المعروف بابن عسكر: ويخطب بعدها خطبتين يفتتح كلاً بسبع تكبيرات نسقاً وفي أثنائها ويكبر الناس بتكبيرة ومستحباتها كالجمعة فإن ذلك الدعاء مما يندرج في المستحبات ومثل ذلك عبارة الجواهر (6 ــــ أخضري) وعلى ذلك من أدركنا من الخطباء بفاس والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 87

المسألة السابعة والعشرون:

إنسان أسود غصب وبيع على أنه عبد ولم يجد خلاصاً من العبودية وهو في بلد تقام فيه الجمعة هل تلزمه الجمعة اعتباراً بما في نفس الأمر من حريته أو لا تلزمه نظراً لحالته الموجودة. هذا كله إن لم يخف من سيده إن ذهب إليها، أما إن كان يخاف منه فلا يشك في سقوطها لأنه إذ ذاك من باب قوم أو خوف على مال أو حبس أو ضرب. هكذا فهمنا هذا وإنما سؤالنا حيث لا خوف ولا شك إن الذي يتبادر لفهمنا فيه لزومها له ولكن أردنا ما عندكم إذ هو الصحيح وعليه نعتمد؟.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٢٧٥