ما معنى قول خالنا العلامة العارف بالله أبي زيد عبد الرحمن رضي الله عنه، في حواشيه على الحزب الكبير عند قول الشيخ: وحل بيننا وبين غيرك بعد كلام، وإنما هي رموز وإشارات يعرفها أهلها ذوقاً ووجداناً لأهلها توجد فتعلم ولا تعلم، فتجد ما معنى هذه العبارة، وهي قوله: توجد فتعلم ولا تعلم فتوجد، فسرها لي وأوضحها لي ما أمكنك فإني بليد سيما في هذا العلم المحتاج إلى الذوق الصحيح، والباطن المنور شرح صدرنا بمنه لي وجه عطف قوله فتوجد بالفاء على قوله، ولا تعلم فإني ربما تبادر لفهمي أن المحل للواو، ولكن هذه من جملة قلت فهمي، لأني هذا على ما تلمح لي في معنى هذا الكلام، ولعله فاسد الاعتبار وما انبنى على الفساد فاسد، فاتحفني بكلامهم فيها واشرح صدري بعبارتكم زادكم الله نوراً على نور.
---