تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما حرف جيء به للشك أو التخيير أو لغير ذلك من المعاني المذكورة فيها، فعلم من هذا أنه لا قائل بأن أما تؤول باسم أو بفعل كما ذكر في السؤال، وعلم أيضاً أنها ليست بعاطفة علىء مذهب الناظم خلاف ما يعطيه كلام السؤال، ولذلك قال: ومثل، أو في القصد، أما أي في المعنى المقصود بها من أنها لأحد الشيئين وأشياء، وفي التفصيل لتلك المعاني المذكورة في أو قال أبي إسحاق، وإنما قال القصد، ولم يطلق في الممائلة احترازاً من توهم كونها مثلها في الحكم اللفظي، وهو العطف فكأنه نفى أن تكون أما من حروف العطف، ولذلك لم يعدها في صدر الباب من جملة الحروف العاطفة كما عد، فتبين أنها مثل أو في المعنى لا في اللفظ اهـ. والاحتجاج للمذاهب المذكورة يطول سرده، فاقتصر على محل الحاجة.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 84

المسألة الثامنة عشرة:

قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ (مريم: 77) هل يعم الأنبياء أم لا؟ على حسب ما قيل في الورود في الآية.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٢٥٨