تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص (ومن نسي السورة أو الجهر أو السر في النافلة وتذكر بعد الركوع تمادى ولا سجود عليه بخلاف الفريضة) ش يعني أن المصلي إذا نسي السورة التي مع أم القرآن أو نسي الجهر أو السر في صلاة النافلة وتذكر ذلك بعد أن ركع فإنه يتمادى على صلاته ولا سجود عليه بخلاف إذا نسي ذلك في صلاة الفريضة، فإنه يسجد لسهوه، وإليه أشار المصنف بقوله بخلاف الفريضة. يريد أن هذه السنن الثلاثة كما هي سنة في الفريضة فكذلك في النافلة لا من تركها في الفريضة فعليه السجود ومن تركها في النافلة فلا سجود عليه لأن المنصوص في المذهب، أن المصلي إذا ترك السورة في النافلة أو في الوتر فلا شيء عليه، وصرح ابن رشد في البيان أن ما زاد على الفاتحة مستحب لا سنة والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 78

ص (ومن قام إلى ثالثة في النافلة تذكر قبل الركوع رجع وسجد بعد السلام وإن عقد لثالثة تمادى وزاد أربعة وسجد قبل السلام بخلاف الفريضة فإنه يرجع متى ما ذكر ويسجد بعد السلام) ش يعني أن مصلي النافلة إذا قام إلى ثالثة وتذكر قبل الركوع، فإنه يرجع إلى الجلوس ويسجد بعد السلام وإن تذكر الزيادة بعد عقد الركوع فإنه يتمادى ويكمل أربعة ويسجد قبل السلام. قوله: بخلاف الفريضة الخ، المسألة يريد أنه إذا زاد ركعة في صلاة الفريضة فإنه يرجع متى ما تذكر ويسجد بعد السلام وإن بعد عام كما تقدم تقريره وبالله التوفيق.

ص (ومن نسي ركناً من النافلة كالركوع أو السجود ولم يتذكر حتى سلم وطال فلا إعادة عليه بخلاف الفريضة فإنه يعيدها أبداً) ش يعني أن مصلي النافلة إذا أخل بركن من أركانها كالرجوع أو السجود مثلاً ولم يتذكر حتى سلم وطال فإنه لا إعادة عليه لأن ذلك وقع منه على وجه النسيان بخلاف الفريضة فإنه إذا نسي ركناً من أركانها ولم يتذكر حتى سلم وطال فإنه يعيد أبداً والله أعلم.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٢٢٥