تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص (ومن سلم شاكاً في كمال صلاته بطلت صلاته) ش يعني أن المصلي إذا سلم شاكاً في كمال صلاته فصلاته باطلة، لأن الصلاة قد ترتبت في ذمته بيقين فلا يبرأ منها إلا بيقين وكذلك إذا أيقن بعد سلامه منها أنه قد أتمها فإنها باطلة أيضاً على المشهور. ابن رشد وهو الإظهار وقال ابن حبيب صلاته تامة والله الموفق.

ص (والسهو في صلاة القضاء كالسهو في صلاة الأداء) ش يعني أنه لا فرق في السهو بين صلاة القضاء وصلاة الأداء، الحكم فيهما سواء لأن كلا منهما صلاة فرض، وكذلك حكم الوقتية والفائتة في السهو أيضاً، سواء والله أعلم.

ص (والسهو في النافلة كالسهو في الفريضة إلا ستة مسائل الفاتحة والسورة والسر والجهر وزيادة ركعة ونسيان بعض الأركان إن طال) ش يعني أن السهو في صلاة النافلة كالسهو في صلاة الفريضة إلا في المسائل الستة المستثناة من قوله. والسهو في النافلة كالسهو في الفريضة وسيبينها المصنف رحمه الله تعالى، فقال.

ص (فمن نسي الفاتحة في النافلة وتذكرها بعد السلام تمادى وسجد قبل السلام بخلاف الفريضة، فإنه يلغي تلك الركعة ويزيد أخرى ويتمادى ويكون سجوده كما ذكرنا في تارك السجود) ش هذه المسألة الأولى من الست، وهي إذا نسي الفاتحة من ركعة من نافلة وتذكر ذلك بعد الركوع، فإنه يتمادى على صلاته ويسجد قبل السلام، لأن حال النافلة في ذلك أخف من حال الفريضة قوله بخلاف الفريضة الخ، المسألة يعني إذا نسي الفاتحة من ركعة من صلاة الفريضة ولم يتذكر إلا بعد الركوع، فإنه يلغي تلك الركعة ويتمادى على صلاته، يأتي بركعة أخرى ويسجد قبل السلام. إن كانت الركعة الملغاة من الأولين، وكان تذكره للفاتحة بعد عقد الثالثة وإلا فبعد السلام وإلا إذا لم تكن الركعة الملغاة من الأولين أو كانت منهما ولكنه تذكر الفاتحة بعد عقده الثالثة. وهذا معنى قول المصنف ويكون سجوده كما ذكرنا في تارك السجود على الفصل المتقدم في تارك السجود والله الموفق.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٢٢٤