ص (ومن نسي سجدة وذكرها بعد قيامه رجع جالساً وسجدها إلا أن يكون قد جلس قبل القيام فلا يعيد الجلوس وإن نسي سجدتين خرسا جداً ولم يجلس وسجد في جميع ذلك بعد السلام) ش يعني أن من ترك سجدة واحدة وتذكرها بعد قيامه فإنه يرجع إلى الجلوس، ثم يسجد وذلك إذا لم يكن جلس قبل قيامه يرجع ساجدا من غير جلوس بناء على أن الحركة إلى الركن مقصودة أم لا، وأما لو جلس أولاً قبل قيامه لخرساً جداً من غير جلوس اتفاقاً قوله: وإن نسي سجدتين الخ المسألة أي وإن أخل بسجدتين انحط إليهما عن القيام ولا يجلس كما يصنع لو لم ينس السجدتين ويكون سجوده في جميع ذلك كله بعد السلام كما قال المصنف رحمه الله.
ص (فأن تذكر السجود بعد رفع رأسه من الركعة التي تليه تمادى على صلاته ولم يرجع وألغى ركعة السهو وزاد ركعة في موضعها بانياً وسجد قبل السلام إن كانت من الأولين وتذكر بعد عقد الثالثة، وبعد السلام وإن لم تكن من الأولين أو كانت منهما وتذكر قبل عقد الثالث لأن السورة والجلوس لم يفوتا) ش يعني أن المصلي إذا تذكر ما أخل من السجود بعد عقده للركعة التي تلي ركعة النقص وذلك برفع رأسه منها على قول ابن القاسم خلافاً لأشهب فإنه يتمادى على صلاته، ولا يرجع إلى إصلاح ركعة السهو ويلغيها لفوات محلي التدارك ويأتي بركعة أخرى في موضعها بانياً ثم إنه لا يخلو إما أن تكون الركعة الملغاة من الأولين وتذكر ما أخل به منها بعد أن عقد الثالثة وذلك بعد رفع رأسه منها فإنه يسجد قبل السلام لتحقق النقص الواقع في صلاته، وإما إن لم تكن من الأولين أو كانت منهما ولكنه تذكر ما أخل به منها قبل عقد الثالثة، فإنه يسجد بعد السلام، ولعدم فوات السورة والجلوس والله الموفق.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 78
---