تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ن وأضحى يجيش كالبركان

أسد فوق ضامر عربي

شاهر للوغى حساما يماني

أرهقته المنون، ثم أنامت

ه ليوم محجل أرونان «صفحتاه عقيقتان من البر

ق وفي مضربيه صاعقتان» •••

وطبيب أغر يعطي دواء

لسقام الأوطان ... والأبدان ...

أليوثا أفلت يا سجن أروا

د تذيق العداة كأس الهوان

أي حرب أثار ظلم فرنسا

فدهاها ما ليس بالحسبان

المغاوير حضر وبداة

زمجروا دون أمة الطغيان

والجياد العتاق ولهى طراد

مسرعات بهم إلى الميدان

والسيوف الرقاق ظمأى دماء

تشتكي بثها إلى المران

فاسألي عن فعالهم يا فرنسا

إن أبناءهم لدى غملان

وأقيمي ممالكا وعروشا

وافزعي للخداع والبهتان

إن من تمنحين مجدا وملكا

ورثوا الملك عن بني مروان

سوف لا ينثنون عن طلب الحق

قتالا أو تضرعي للأمان •••

إيه روح الشهيد زوري فلسطي

ن، وطوفي قدسية بالمغاني

وانزعي من صدورنا جمرة الحق

د، وسلي سجية الشنآن

هم إخواننا الجهاد وأضحى

همنا في مجالس ولجان

أيها العاشق المناصب مهلا

أبتاج ظفرت أم صولجان

كيف أنساك حب ذاتك مهدا

أنت لولاه كنت للنسيان

يا فلسطين هل لديك سري

غير ذي مطمع ولا متوان

ليس عندي سوى التلهف أهدي

ه، وقلب موله بك عان

وشعور نسقته في بياني

ودموع أودعتها أشجاني

هل أمنا العداة حتى رقدنا

أم وجدنا الهوان حلو المجاني؟

أين منا الأبي؟ أين المعزي؟

أين منا معذب الوجدان؟

فاتقوا الله واذكروا نهضة الشا

م وخصوا العدو بالأضغان

نابلس، 16 تموز 1926

| عند شباكي

بكوري عند شباكي

لأنشق طيب رياك

ولا سلوى سوى نجوى

أسر بها لمغناك

أسرح نحوه طرفا

أمنيه بمرآك

وطرفا في قرار (الدا

ر) موعودا بلقياك

تمر علي ساعات

أشيعها بذكراك

وأخشى أن يرف الجف

ن يحرمني محياك •••

طلعت فما لقلبي شا

ء يفضحني فسماك

صباح النور! من دنف

تنهد، ثم حياك ...

سلام الروح والريحا

ن، أنت نعيم دنياك

مررت وقيل مر النا

س هل أبصرت إلاك؟! •••

وداعا يا معذبتي

وعين الله ترعاك

وداع سويعة تمضي

على جمر وألقاك

وأنسى ليلة سلفت

وطرفي ساهر باك

ومضجع أضلع منيت

بنيران وأشواك •••

شكرت الله أن (الدا

ر) تجمعني وإياك

وتلقين السؤال علي

في أمر تعداك

وحين أجيب تمنحني

ابتسام الشكر عيناك •••

هجرت (الدار) أضرب في

فضاء الله لولاك

ولولا رحمة العيني

ن قلبا بات يهواك

وعطف من لدنك على

أسى في النفس فتاك

إذن لرأيتني يوما

صريعا تحت شباكي

1926

| في المكتبة

وغريرة في المكتبه

بجمالها متنقبه

أبصرتها عند الصبا

ح الغض تشبه كوكبه

جلست لتقرأ أو لتك

تب ما المعلم رتبه

فدنوت أسترق الخطى

حتى جلست بمقربه

وحبست حتى لا أرى

أنفاسي المتلهبه

ونهيت قلبي عن خفو

ق فاضح فتجنبه •••

راقبتها، فشهدت أن

الله أجزل في الهبه

حمل الثرى منها على

نور اليدين وقلبه

وسقاه في الفردوس مخ

توم الرحيق وركبه

فإذا بها ملك تنز

ل للقلوب المتعبه

يا ليت حظ كتابها

لضلوعي المتعذبه

حضنته تقرأ ما حوى

وحنت عليه وما انتبه

فإذا انتهى وجه ونا

ل ذكاؤها ما استوعبه

سمحت لأنملها الجمي

ل بريقها كي تقلبه

وسمعت وهي تغمغم ال

كلمات نجوى مطربه

ورأيت في الفم بدعة

خلابة مستعذبه ...

إحدى الثنايا النيرا

ت بدت، وليس لها شبه

مثلومة من طرفها

لا تحسبنها مثلبه ...

هي، لو علمت، من المحا

سن عند أرفع مرتبه

هي مصدر (السينات) تك

سبها صدى، ما أعذبه •••

وأما وقلب قد رأت

في الساجدين تقلبه

صلى لجبار الجما

ل، ولا يزال معذبه

خفقانه متواصل

والليل ينشر غيهبه

متعذب بنهاره

حتى يزور المكتبه ...

وأما وعينك والقوى الس

حرية المتحجبه

ما رمت أكثر من حدي

ث طيب ثغرك طيبه

وأروم سنك ضاحكا

حتى يلوح وأرقبه

نشرت في العدد 40 من الأحرار المصورة، 1926

| سلام عليك

سلام عليك ولو شفني

من الوجد واليأس ما شفني

أداري غرامك جهد الحليم

فما يستريح وما أنثني

وقلبي كما يشتهيه الهوى

لغير جمالك لم يذعن

خفوق، ولو شئت سكنته

ولو شاء غيرك لم يسكن

سقيم، ولو شئت أبرأته

بعطفك من دائه المزمن

إذا كنت منه تجاه اليمين

الأعمال الشعرية الكاملة · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعمال الشعرية الكاملةص ٥