تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لي وللسقم أخشاه وأسأل عن

طبيبه (وعماد الدين) يشفيني

لو أنشب الموت بي أظفاره لكفى

بأم كلثوم أن تشدو فتحييني

هذا، ومصر بساتين منمقة (شبابها) بعض أزهار البساتين

خاضوا ميادين من جد ومن لعب

فأحرزوا السبق في كل الميادين

6 شباط 1931

| إلى ذات العصابة الزرقاء

روحي فداء عصابة زرقاء

لمت شعور مليحة حسناء

ما زينتك وإنما زينتها

بجوارها لجبينك الوضاء

ودنوها من مقلة مكحولة

فتانة، فتاكة، حوراء

إن الجمال إذا تجمع شمله

فالويل كل الويل للشعراء

15 شباط 1931

| طيف الأمل

لله ما أعجبه

هوى بقلبي نزلا

هوى على علاته

أبني عليه أملا

هوى لمن لم أرها

يذهب عني مثلا

قيل: سمت خلقا على

أترابها قلت: بلى

قيل: انتهى الحسن لها

قلت: لها ... واكتملا

قيل: اسمها محاسن

جل من اسم وعلا

لا طاب لي عيش إذا

رضيت منها بدلا

20 شباط 1931

| بهاء

بها! لم تقع العين

على أبهى ولا ألطف

ولا أدنى إلى القلب

ولا أشهى ولا أظرف

شغفت بها ومن يبل

غرائب دلها يشغف

وهام بها أخي (...)

حتى باع ما ألف

وقد صنف في الحب

عن العلم الذي صنف

وقال: الشمس والبدر

ولا والله ما أنصف

دع الشمس التي تكس

ف، والبدر الذي يخسف

بها فتنة، رام الل

ه من شتى ومن صيف

شفت نظرتها المدن

ف، لما أوشك المدنف

وكم خال من الأسقا

م، ردوه وقد أشرف •••

بها تطلع والشمس

فبادرت إلى المشرف

غدت معطفها ازدان

بغصن البانة الأهيف

صباح النور والنوا

ر والورد وما فوف

ترد تحية الكف

بغمزة جفنها الأوطف •••

لئن أشغلها عني

طيور حولها تعلف

وما تطعمها الحب

بل الكرم الذي يقطف

فبين جوانحي طير

على أيكتها رفرف

24 تشرين الأول 1931

| الغرام الأول

عهد غرامي الأول

هيهات ما ترجع لي

أنت ومهجتي معا

أنت وحلو الأمل

وليلة زاهرة

سامرة بالقبل

وهجعة، أحلامها

صحت فلم تؤول

على ذراع خضل

عند فؤاد ثمل

أنت وما أودعته

في يد ماض مسبل

أنت وما أضعته

بين شعاب الكرمل

هيهات ما ترجع لي

تشرين الأول (أكتوبر) 1931

| اشربي

اشربي أنت وحسبي

نشوة من مقلتيك

اشربي أنت وحسبي

نظرة في وجنتيك

اشربي أنت وحسبي

نهلة من شفتيك

اشربي أنت ومالي

وحياتي في يديك •••

نقل الكأس حديثا

عن ثناياك العذاب

أنه لولا شذاها

لم يكن لذ وطاب

لم يكن يسكر لولا

أنه مس الرضاب

اشربي أنت، وحدث

أنت عنها يا شراب •••

أنشديني، أطربيني

بهوى الأندلس

أرسلي اللحن شجيا

كالصبا في الغلس

هو يا روحي لروحي

كالندى للنرجس

إن أنفاسك فيه

لحياة الأنفس

8 شباط 1932

| أعجب الهوى

تعلقها قلبي ولم أدر ما اسمها

وفي عينها ما بي، وما سمعت باسمي

وما كان إلا في الطريق لقاؤنا

ولحظ - كباقي الناس - يرمي ولا يصمي

أما عجب - والأرض ملأى بمثلها -

هيامي بها دون الحسان على رغمي؟

وما بالها لم تحمل الوجد والهوى

لغيري؟ له روحي ولم يعده جسمي

أراها فلم أملك تهالك واهن

بجنبي مسلوب الجراءة والعزم

فيخطف لوني فرط ما أنا واجد

بها، وبما يلقي هواها على وهمي

يخيل لي أني دنوت فأعرضت

فأصرف وجهي مثقل الصدر بالغم

ظننت بها سوءا، ولم تجن بعد ما

يظن به، ما أشبه الظن بالإثم

ويعرب عن سر الضلوع شحوبها

إذا ما تلاقينا، فبئس إذن زعمي

وأقسم لو حدثتها وتكشفت سرائرنا

ما شذ عن همها همي

هوى ألفت شتى القلوب يمينه

وكم قطعت يسراه من صلة الرحم

إذا كان في دنيا الهوى مثلما أرى

فأي عجيب في هوى العمي والصم

نشرت في 10 نيسان 1932

| غادة إشبيلية

أفدي بروحي غيد إشبيليه

وإن أذقن القلب صاب العذاب •••

علقت منهن بترب النهار

وجها، وصنو الليل فرعا وعين

في مثلها يخلع مثلي العذار

ولا يبالي كيف أمسى، وأين

أشرب من فيها وكأس العقار

معا، فكيف الصحو من سكرتين؟

لهفي عليها يوم شط المزار

وساقها البين إلى (النيربين)

ودعتها، ومهجتي مشفيه

لم يشفني رشف الثنايا العذاب

وودعت بالنظرة المغريه

تصحب لبي معها في الركاب •••

يا أعصر الأندلس الخاليات

قد فاز من عاش بتلك الربوع

أهكذا كانت هناك الحياة

مترفة الأيام ملء الضلوع؟

الأعمال الشعرية الكاملة · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعمال الشعرية الكاملةص ١٩