أني بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جار ولا لشقيق (1)
8 - الحلم عليهم؛ فبالحلم يسود الإنسان، كما قال الشاعر:
إذا شئت يومًا أن تسود عشيرة ... فبالحلم سد لا بالتسرع والشتم
9 - عدم الاحتقار والتهوين من شأنهم؛ بل يرفع الإنسان من شأنهم، ويهش لهم ويبش، خاصة إذا كانوا فقراء.
10 - تجنب الخصام والشدة وكثرة الجدال؛ فإن هذا مما يعين الشيطان، ويورث العداوة والبغضاء، وليس وراءه من فائدة غير تكريس الشحناء والبغضاء.
11 - حسن الظن بهم وعدم الانشغال بعيوبهم؛ فإن العاقل هو الذي ينشغل بعيوب نفسه فيصلحها، ويغض الطرف عن عيوب الآخرين.
12 - الإذن لهم فيما ينفعهم من شؤون حياتهم.
13 - ترك الحسد والحقد لما أعطاهم الله، وليعلم الإنسان أن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء، وأن ما عند الله خير وأبقى.
14 - تجنب الشدة في العتاب إن أخطؤوا؛ فالخطأ لا يقابل بمثله، ولكن يلتمس لهم المعاذير.
15 - وأخيرًا القراءة والنظر في سير السلف الصالح مع جيرانهم، وكيف كانوا، ومحاولة التشبه بهم في هذه الخصلة الحميدة.
(1) روضة العقلاء: 72 - 73.