عُلُوِّ الهِمَّةِ اصْطِلَاحَاً
الهِمَّةُ اصْطِلَاحَاً هَيَ " تَوَجُّهُ القَلْبِ وَ قَصْدِهِ بِجَمِيعِ قُوَاه الرَّوْحَانِيَّةِ إِلَى جَانِبِ الحَقِّ؛ لحُصُولِ الكَمَالِ لَهُ أُوْ لِغَيْرِهِ " (1).
عُلُوُّ الِهمَّةِ هُوَ " اسْتِصْغَارُ مَا دُونَ النِّهَايَةِ مِنْ مَعَالِي الأُمُورِ، وَطَلَبُ المَرَاتِبَ السَّامِيَةِ " (2).
قَالَ المنَاوِي " عِظَمُ الهِمَّةِ عَدَمُ المبَالَاةِ بِسَعَادَةِ الدُّنْيَا وَشَقَاوَتِهَا " (3).
قَالَ الرَّاغِبُ الأَصْفَهَانِيُّ " الكَبِيرُ الهِمَّةِ عَلَى الإِطْلَاقِ هُوَ مَنْ لَا يَرْضَى بِالهِمَمِ الحَيَوَانِيَّةِ قَدْر وسْعِهِ، فَلَا يَصِيرُ عَبْدَ رِعَايَةِ بَطْنِهِ، وَ فَرْجِهِ، بَلْ يَجْتَهِدُ أَنْ يَتَخَصَّصُ بِمَكَارِمِ الشَّرِيعَةِ " (4).
الشَّبَابُ لُغَةً
(1) التعريفات للجرجاني» الصفحة رقم 257
(2) تهذيب الأخلاق للجاحظ» الصفحة رقم 28
(3) التوقيف» صفحة 517
(4) الذريعة إلى مكارم الشريعة» الصفحة رقم 291