تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوْلُهُ: (عَيْنًا) أَيْ مُتَجَسِّسًا وَرَقِيبًا.

قَوْلُهُ: (مَا صَنَعَتْ عَيرُ أَبِي سُفْيَانَ) هِيَ: الدَّوَابُّ الَّتِي تَحْمِلُ الطَّعَامَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَمْتِعَةِ، قَالَ فِي الْمَشَارِقِ: الْعَيرُ هِيَ الْإِبِلُ وَالدَّوَابُّ تَحْمِلُ الطَّعَامَ وَغَيْرَهُ مِنَ التِّجَارَاتِ، قَالَ: وَلَا تُسَمَّى عَيرًا إِلَّا إِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي الصِّحَاحِ: الْعَيْرُ: الْإِبِلُ تَحْمِلُ الْمِيرَةَ، وَجَمْعُهَا: عِيَرَاتٌ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْيَاءِ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ لَنَا طَلِبَةً فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ) هِيَ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ، أَيْ: شَيْئًا نَطْلُبُهُ. وَ (الظَّهْرُ) الدَّوَابُّ الَّتِي تُرْكَبُ.

قَوْلُهُ: (فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَهُ فِي ظُهْرَانِهِمْ) هُوَ بِضَمِّ الظَّاءِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ، أَيْ: مَرْكُوبَاتِهِمْ. فِي هَذَا: اسْتِحْبَابُ التَّوْرِيَةِ فِي الْحَرْبِ وَأَلَّا يُبَيِّنَ الْإِمَامُ جِهَةَ إِغَارَتِهِ وَإِغَارَةِ سَرَايَاهُ؛ لِئَلَّا يَشِيعَ ذَلِكَ فَيَحْذَرَهُمُ الْعَدُوُّ.

قَوْلُهُ: (فِي عُلُوِّ الْمَدِينَةِ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا.

علو الهمة ينادي شباب الأمة · الصفحة ٧٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علو الهمة ينادي شباب الأمةص ٧٩٣