تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الفرق بين "الستير" و "الستار" فكلاهما يدل على المبالغة في الستر، فالله تعالى يستر على عباده كثيراً.

واسم الفاعل إذا أريد المبالغة في الوصف به جاء على عدة أوزان منها: فَعَّال، وهذا كثير مشهور، ومنه: "ستَّار".

ومنها: فِعِّيل، ومن هذه الصيغة: اسم " سِتِّير"، وقد ورد استعمال هذه الصيغة في القرآن الكريم، قال الله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ (46)﴾ (1)، وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ (82)﴾ (2) " (3).

(8)

وَضْعُ المُخَطَّطَاتِ الإِقْتِصَادِيَّةِ

سَيِّدُنَا يُوسُفَ يَضَعُ مُخَطَّطَاً اقْتِصَادِيَّاً لِمُوَاجَهَةِ المَجَاعَةِ الَّتِي سَتَضْرِبُ أَرْضَ مِصْرَ

(1) سورة يوسف

(2) سورة المائدة

(3) موقع الإسلام سؤال و جواب (المشرف العام الشيخ محمد بن صالح المنجد)» العقيدة» التوحيد» الأسماء والصفات.» الفتوى رقم 106256

علو الهمة ينادي شباب الأمة · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علو الهمة ينادي شباب الأمةص ٣٥٨