تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمْرُ السَيِّدَةِ عَائِشَةَ حِينَ عَقَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَ حِينَ بَنَى بِهَا (إِنَّ المُرَادَ هُنَا هُوَ الإِشَارَةُ إِلَى صِغَرِ سِنِّهَا حِينَمَا أَخَذَتَ عَلَى عَاتِقِهَا مَهَمَّةِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِّ عَنْ المُنْكَرِ)

ثبت تاريخياً بما يؤكد صحته أن السيدة عائشة تزوجت من سيدنا رسول الله و هي ابنة تسع سنين، و أنه توفى عنها و هي دون التاسعة عشر عاماً.

و في سؤال ورد لموقع الإسلام سؤال و جواب الإليكتروني، و هو موقع يشرف عليه الشيخ محمد بن صالح المنجد، و كان نص السؤال كما يلي:-

السؤال: بينما أتصفح بعض المنتديات قرأت موضوعا عجيباً وغريباً أريد من له علم في السيرة أن يوضح لي هذا الأمر، وبارك الله فيكم. وخلاصة هذا الموضوع أن بعض الصحفيين انتهى في بحث له إلى الطعن فيما ورد في صحيح البخاري من أن سن عائشة، حين عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم كان ست سنين، وأنه بنى بها وهي بنت تسع سنين. ولم يقنع الباحث بأن يفند ذلك بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم، وأثبت في الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحًا ":-

فكان الجواب كما يلي:-

علو الهمة ينادي شباب الأمة · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علو الهمة ينادي شباب الأمةص ٢٢٠