مِنَ الشَّهْرِ يُعْرَفُ مِنْهُ الْقَدْرُ عَلَى التَّحْرِيرِ، فَقَدْ يَكُونُ ثَلَاثَةُ سَوَاءً وَقَدْ يَنْقُصُ وَقَدْ يَزِيدُ، لِأَنَّ أَقَلَّ مَا قِيلَ: إِنَّهُ دَخَلَ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنْهُ وَأَكْثَرَ مَا قِيلَ: إِنَّهُ دَخَلَ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْهُ. الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ " (1).
(1) فتح الباري شرح صحيح البخاري» باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة» صفحة 272 - 273
علو الهمة ينادي شباب الأمة · الصفحة ١١١٦