تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقرب إلى المنطق حين ذكر ألقابًا للحديث تشمل الصحيح والحسن (1)، وأنواعًا تشترك في الصحيح والحسن والضعيف (2)، ثم أنواعًا تختص بالضعيف (3). ولاستحساننا هذا التقسيم سيظهر على كتابنا هذا أثر واضح منه، إلا أن القارئ الكريم لن يخفى عليه أننا لسنا دائمًا على وفاق مع عَلاَّمَةِ الشام في مصطلحاته وتقاسيمه. ولقد قال علماؤنا القُدَامَى: «لاَ مُشَاحَّةَ فِي الاصْطِلاَحِ» فاستخرنا الله - عَزَّ وَجَلَّ - في أن نعرض للناس مصطلحات الحديث بعبارة واضحة، وتقسيم لا لُبْسَ فيه، ولا تتداخل الأنواع والألقاب فيه قانعين من مباحثه بأهمها، مستغنين عما نظنه قليل الفائدة من النقاش اللفظي والجدل العقيم.

(1) " قواعد التحديث ": ص 88.

(2) نفسه: ص 104.

(3) نفسه: ص 111.

علوم الحديث ومصطلحه - عرضٌ ودراسة · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علوم الحديث ومصطلحه - عرضٌ ودراسةص ٢٢٤