الإِهْدَاءُ:
إِلَى الذِي قَضَىَ نَحْبَهُ وَهُوَ يَتْلُو كِتَابَ اللهِ المَجِيدِ
وَحَبَّبَ إِليَّ السُنَّةَ المُطَهَّرَةَ، وَأَوْرَثَنِي بِحُبِّهَا كَنْزًا لاَ يَفْنَى، مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ، وَنَوابِغِ الحِكَمِ،
إِلَى أَبِي
إِبْرَاهِيمَ مُصْطَفَىَ الصَّالِح.
علوم الحديث ومصطلحه - عرضٌ ودراسة · الصفحة ٣