الإعراب : قوله : (( كذا )) جار ومجرور وهو في موضع نصب على الحال ، أو يكون نعتا لمصدر محذوف ، تقديره : رسما كذا ، أي مثل ذا ، وقوله : (( ولا كذابا )) مبتدأ وخبره في (( يرسم )) ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله : (( مقنع )) متعلّق بـ (( يرسم )) ، تقديره : ولا كذابا يرسم(1)في المقنع – أيضا – مختلف فيه ، وقوله : (( وعنهما )) متعلّق بفعل محذوف تقديره : وجاء عنهما ، وقوله : (( عاليهم )) فاعل بجاء ، ويصح أن يكون (( عاليهم )) مبتدأ ، ويتعلق (( عنهما )) بالثبوت والاستقرار ، لأنه خبر مبتدأ ، وقوله : (( بالحذف )) متعلّق بجاء على التقدير الأول ، ومتعلّق بالثبوت والاستقرار على التقدير الثاني ، وقوله : (( مع )) ظرف والعامل في الظرف [ حال محذوفة ، أي كائنا مع ختامه ](2)، وقوله : (( ختامه )) مخفوض بالظرف محكي ، وقوله : (( كبائر )) معطوف على (( ختامه )) ، وقوله : (( وابن نجاح )) فاعل بفعل محذوف ، أي وَحَذف ابن نجاح أو نقل ابن نجاح ، وقوله : (( واعية )) مفعول ، وقوله : (( بصائر )) معطوف . ثم قال :
[248] كَذَا الْمُنَاجَاةُ لَهُ قَدْ وَقَعَتْ **** وَخُلْفُ رَيْحَانُ لَهُ فِي وَقَعَتْ
وقوله : (( كذا المناجاة له قد وقعت )) ، يعني : أن ألفاظ المناجاة وقعت لابن
نجاح بالحذف ، كما وقع له بالحذف ﴿ وَاعِيَةٌ ﴾ و ﴿ بَصَآ رُ ﴾ .
(1) في جـ ، ز : " مرسوم " .
(2) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " ، وفيه : " هو العامل في عنهما " .