تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يدخل فيه مثل قوله تعالى في سورة [الأعراف ] : ﴿ وَأَلْقَى الألْوَاحَ ﴾(1)، وقوله – أيضا – : ﴿ وَكَتَبْنَا لَهُ? فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ ﴾(2)، وقوله فيها – أيضا – : ﴿ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ ﴾(3)فإنه ثابت ، لأنه فوق هذه الترجمة .

وقوله : (( وفي لواقع )) ، أراد قوله تعالى في سورة والذاريات : ﴿ وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ﴾(4)، وقوله تعالى في والطور : ﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴾(5)، وقوله تعالى في سورة والمرسلت : ﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴾(6)، وحيث جاء هذا اللفظ ، فإنه محذوف لأبي داود إذا كان هكذا باللام .

وقوله : (( لواقع )) اللام قيْد لهذا اللفظ ، احترازا من الذي لا لام فيه فإنه ثابت ، كقوله تعالى في سورة الشورى : ﴿ وَهْوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ﴾(7)، وقوله تعالى : ﴿ سَالَ سَآ لٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾(8)، وشبه ذلك .

وقوله : (( وعنهما الخلاف في مواقع )) ، أي اختلف الشيخان في ألف ((مواقع)) ، أراد قوله تعالى : ﴿ فَلاَ ?ُقْسِمُ بِمَوَ قِعِ النُّجُومِ ﴾(9)في سورة الواقعة ، وفي هذا اللفظ في السبع قراءتان مشهورتان(10): قرأه الأخوان بغير ألف وسكون الواو ، وقرأه الباقون بالألف ، فهو مما اختُلف في قراءته ورسمه .

(1) سورة الأعراف ، من الآية 150 . و"الأعراف" ساقطة من : " جـ " .

(2) سورة الأعراف ، من الآية 145 .

وفي جـ : " وقوله فيها أيضا " .

(3) سورة الأعراف ، من الآية

(4) سورة الذاريات ، الآية 6 .

(5) سورة الطور ، الآية 6 .

(6) سورة المرسلت ، الآية 7 .

(7) سورة الشورى ، من الآية 20 .

(8) سورة المعارج ، الآية 1 .

(9) سورة الواقعة ، الآية 78 .

(10) 10) انظر : غيث النفع ، ص 279 ، التيسير ، ص 168 .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٧٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٧٦٦