الإعراب : قوله : (( ورسم الأولى )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( اختير )) ماض مركب في موضع خبر المبتدأ ، وقوله : (( في جاءانا )) جار ومجرور متعلّق بـ (( رسم )) أو (( اختير )) ، وقوله : (( وفي تراءا )) جار ومجرور متعلّق بـ (( بانا )) وقوله : (( وعكس )) مبتدأ وخبره (( بانا )) ، وقوله : (( هذا )) مضاف إليه ، تقديره : وعكس هذا بان في تراءا . ثم قال :
[241] الْقَوْلُ فِي الْمَرْسُومِ مِنْ صَادٍ إِلَى **** مُخْتَتَمِ الْقُرْءَانِ حَيْثُ كَمُلاَ
هذا هو الجزء الرابع من الحذف المرتب ، وهو الجزء الباقي من حذف الألف ، وهو من سورة صاد إلى آخر القرآن .
وقوله : (( القول في المرسوم من صاد )) إلى آخر البيت ، معناه : هذا القول موضوع ، [أو مؤلف](1)، أو مصنف ، في الحذف المرسوم في مصحف عثمان بن عفان - رضي الله عنه - من سورة صاد إلى آخر القرآن(2).
وقوله : (( المرسوم )) الألف واللام فيه موصولة بمعنى الذي ، لأنها في اسم مفعول ، أي في الحذف الذي رسم في المصحف .
وقوله : (( من صاد )) (( من )) هاهنا لابتداء الغاية ، ونهاية الغاية آخر القرآن ، وابتداء الغاية هاهنا مندرج في المعنى .
وقوله : (( إلى مختتم القرآن )) المختتم هاهنا : هو اسم مكان ، بدليل قوله : (( حيث كملا )) ، لأن (( حيث )) ظرف .
قوله : (( إلى مختتم القرآن )) ، أي إلى مكان ختم القرآن ، وهو آخره .
وقوله : (( حيث كملا )) ، بيان لقوله : (( مختتم القرآن )) ، أي وهو حيث كمال القرآن ، أي ومعنى مختتم القرآن هو حيث كملا ، أي هو الموضع الذي كمل فيه القرآن وهو آخره ، والألف في (( كملا )) لإطلاق القافية .
(1) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(2) في جـ : " إلى آخره " .