تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله : (( يا سامري )) ، أراد قوله تعالى في سورة طه : ﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ ﴾(1)، أراد الألف التي بعد السين ، وأما الألف التي قبلها فقد تقدّمت في قوله(2): (( وما أتى تنبيها أو نداء )) البيت .

وقوله : (( يا سامري )) قيّده بحرف النداء ، احترازا من قوله تعالى : ﴿ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴾(3)، وقوله تعالى : ﴿ فَكَذَالِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴾(4)فإنه ثابت الألف .

وقوله : (( وتماثيل سبا )) ، أراد قوله تعالى : ﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ? مَا يَشَآءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ ﴾(5)، وقيّده بسورة سبأ ، احترازا من قوله تعالى في سورة الأنبياء : ﴿ مَا هَاذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴾(6)، فإنه ثابت الألف .

الإعراب : (( وابن نجاح )) فاعل ، تقديره : وحذف ابن نجاح ، وقوله : (( شاهدا )) مفعول (( إن )) حرف شرط (( نصبا )) ماض مركب ، والألف لإطلاق القافية ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله ، تقديره : إن نصبا حذفه ابن نجاح ، وقوله : (( يا سامري وتماثيل )) معطوفان ، وقوله : (( سبا )) مضاف إليه . ثم قال :

[227] مُغَاضِبًا وَالْعَاكِفُ الْمُعَرَّفَا **** وَعَنْهُ الأَوْثَانُ جَمِيعًا حُذِفَا

كلّ ما ذكر في هذا البيت لأبي داود(7)– أيضا – .

قوله : (( مغاضبا )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأنبياء – عليهم السلام – : ﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا ﴾(8).

وقوله : (( العاكف [المعرّفا] )) ، أراد قوله تعالى في سورة الحج : ﴿ سَوَآءٌ الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ﴾(9).

(1) سورة طه ، الآية 93 .

(2) تنبيه العطشان ، ص 415 .

(3) سورة طه ، من الآية 83 .

(4) 10) سورة طه ، من الآية 86 .

(5) 11) سورة سبأ ، من الآية 13 .

(6) 12) سورة الأنبياء ، من الآية 52 .

(7) في جـ : " لابن نجاح " .

(8) سورة الأنبياء ، من الآية 86 .

(9) سورة الحج ، من الآية 23 .

و" المعرفا " سقطت من : " جـ " ، " ز " .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٧٢٨