وقوله : (( أصنامكم كذا )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأنبياء : ﴿ وَتَاللَّهِ لاَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم ﴾(1)، وهذا اللفظ مقصود لا يحذف منه إلا ما كان هكذا بالكاف والميم ولا يدخل فيه قوله تعالى : ﴿ قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَامًا ﴾(2)ولا غيره ، كما تقدّم لنا في قوله : (( رهبانهم )) ، لأنه مقصود بعينه ، فهو مقيّد بالإضافة .
وقوله : (( مع الأطفال )) ، أراد قوله تعالى في سورة النور : ﴿ وَإِذَا بَلَغَ الاْطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ ﴾(3).
وقوله : (( أمثال )) ، سواء كان معرّفا بالإضافة أو بالألف واللام .
مثاله(4)مضافا : ﴿ ثُمَّ لاََ يَكُونُواْ أَمْثَالَكُم ﴾(5)، وقوله : ﴿ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً ﴾(6).
(1) سورة الأنبياء ، من الآية 57 .
(2) سورة الشعراء ، من الآية 71 .
(3) سورة النور ، من الآية 57 .
(4) في جـ : قدم أمثلة المعرف بالألف واللام على أمثلة المضاف .
(5) سورة محمد ، من الآية 39 .
(6) سورة الإنسان ، من الآية 28 .