كلّ ما ذكر في هذا البيت ، فهو محذوف لأبي داود ، لأنه عطفه على قوله : (( وعن أبي داود والقواعد )) .
وقوله : (( ثم فواكه )) ، مثاله قوله تعالى في سورة المؤمنين : ﴿ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ ﴾(1)، وقوله في سورة والمرسلات : ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَلٍ وَعُيُونٍ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴾(2).
وقوله : (( وفي أعمامكم )) ، أراد قوله تعالى في سورة النور : ﴿ أَوْ بِيُوتِ أَعْمَامِكُمْ ﴾(3).
وقوله : (( وجاء في الأحزاب في أفواهكم )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأحزاب : ﴿ ذَالِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ ﴾(4)، وقيّده بالسورة احترازا من قوله [تعالى](5)في سورة النور : ﴿ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ? عِلْمٌ ﴾(6)، فإنه ثابت .
الإعراب : (( ثم فواكه )) معطوف على قوله : (( والقواعد )) ، تقديره : واحذف فواكه ، أو جاء فواكه على التقديرين المذكورين في قوله : (( والقواعد )) ، وقوله : (( وفي أعمامكم )) متعلّق بـ (( احذف )) ، أي واحذف الألف في أعمامكم ، وقوله : (( وجاء )) ماض ، وقوله : (( في الأحزاب )) متعلّق بـ (( جاء )) ، وكذلك في أفواهكم ثم قال :
[223] أَصْنَامَكُمْ كَذَا مَعَ الأَطْفَالِ **** أَمْثَالٍ امْتَازُوا مَعَ الأَخْوَالِ
كلّ ما ذكر في هذا البيت ، [فهو](7)بالحذف لأبي داود .
(1) سورة المؤمنون ، من الآية 19 .
(2) سورة المرسلت ، الآيتين 41 ، 42 .
(3) سورة النور ، من الآية 59 .
(4) سورة الأحزاب ، من الآية 4 .
(5) ساقطة من : " ز " .
(6) سورة النور ، من الآية 15.
(7) ساقطة من : " جـ " .