فقوله : (( وهاك )) ، معناه : خذ وتناول أيها المخاطب الحذف الذي جاء من سورة مريم – عليها السلام – إلى سورة ؤ ، فـ (( من )) في قوله : (( من مريم )) لابتداء الغاية ، وانتهاء الغاية قوله : (( لصاد )) ، واللام في قوله : (( لصاد )) بمعنى إلى ، أي إلى سورة صاد .
وابتداء الغاية هاهنا مندرج في المعنى ، بخلاف انتهائها فلا يندرج في المعنى ، كما تقدّم في الترجمتين المتقدمين قبل هذه .
وقوله : (( على اطراد وبلا اطراد )) ، معناه : على اتفاق أو على اختلاف ، لأن الاطراد هو الاتفاق ، فالمطرد : هو ما اتفق حكمه ، وغير المطرد : ما اختلف حكمه
وقوله : (( وبلا [اطراد](1)) الواو بمعنى مع ، كأنه يقول : [ أذكر لك الحذف الذي جاء في هذه الترجمة ، سواء جاء على اتفاق ، أو جاء على اختلاف ، ويصح أن تكون الواو للجمع على أصلها ، تقديره : ](2)أذكر لك الحذف الذي جاء على اتفاق ، والحذف الذي على اختلاف من سورة مريم إلى سورة صاد ، وهذه الترجمة – أيضا – تحتوي على ما فيها وعلى ما بعدها ، ولا تحتوي على ما قبلها ، [ كما تقدّم لنا في الترجمتين المتقدتين قبلها ](3).
(1) ساقطة من : جـ ، ز.
(2) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(3) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .