تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب : قوله : (( وهاك )) اسم فعل أمر ، وقوله : (( ما )) مفعول موصولة ، وقوله : (( من مريم )) جار ومجرور متعلّق بمحذوف ، تقديره : وهاك الذي استقر وثبت من مريم ، وصرف مريم(1)لضرورة الوزن ، وقوله : (( لصاد )) متعلّق بالمحذوف المذكور ، وقوله : (( على اطراد )) متعلّق [ بحال محذوفة من الضمير المستتر في الفعل المحذوف المذكور ](2)، وقوله : (( بلا اطراد )) متعلّق [ بحال من ضمير الفعل المحذوف المذكور أيضاً ](3)، [ تقديره : وهاك الحذف الذي استقر من مريم لصاد كائناً على اطراد وكائنا بلا اطراد ](4). ثم قال :

[221] تَسّّاقَطِ احْذِفْ سَامِرًا وَبَاعِدْ **** وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ وَالْقَوَاعِدْ

قوله : (( تساقط احذف سامرا وباعد )) هذا الذي ذكر في الشطر الأول من هذا البيت هو حكم مطلق لجميع أهل الرسم ، أي واحذف لجميع أهل الرسم ألف هذه الألفاظ الثلاثة .

وقوله (( تساقط )) ، أراد قوله تعالى في سورة مريم ﴿ تَسَّقَطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾(5)

وفي هذا اللفظ في السبع ثلاث مقارئ(6)كلها بالألف في اللفظ :

أحدها : ﴿ تََسَّقَطْ ﴾ بفتح التاء وتشديد السين وفتح القاف ، وهى قراءة نافع .

الثاني : ﴿ تََسَقََطْ ﴾ بفتح التاء والسين الخفيفة وفتح القاف ، وهي قراءة حمزة .

(1) في جـ : " من مريم " .

(2) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " ، وفيه : " بالمحذوف المذكور أيضا " .

(3) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .

(4) ما بين المعقوفين سقط من " جـ " ، وفيه : " متعلّق بالحذف المذكور أيضا " .

(5) سورة مريم ، من الآية 24 .

(6) وفي جـ : " ثلاثة قراءات " بدل " مقارئ " . ونسب الشارح قراءة ﴿ تَسَّقَطْ ﴾ بفتح التاء وتشديد السين

وفتح القاف إلى نافع ، مع أنها لجميع القراء السبعة ، عدا حمزة وحفص عن عاصم .

انظر : التيسير ، ص 121 ، غيث النفع ، ص 178 .

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآني · الصفحة ٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_العطشان_على_مورد_الظمآن_في_الرسم_القرآنيص ٧١٨