قوله : (( وفي الأعراف قد جاء طائف على خلاف )) قيّده بالأعراف احترازا من الذي في سورة ن والقلم ، فإنه ثابت من غير خلاف ، وهو قوله تعالى : ﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَا فٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآ مُونَ ﴾(1).
واعتُرض قوله : (( وفي الأعراف قد جاء طائف على خلاف )) بأن ظاهره يقتضي أن الخلاف والإثبات متساويان عند الشيخين ، وليس الأمر كذلك ، لأن أبا داود رجّح حذف الألف ، لأنه قال في التنزيل : " ، واستحب كتابته من غير ألف "(2).
الإعراب : (( وجاء )) ماض ، (( في الرعد )) متعلّق بـ (( جاء )) – أيضا – [ (( ونمل )) معطوف عنهما متعلّق بـ (( جاء )) ](3)، (( ونبإ )) معطوف ، (( لفظ )) فاعل ، (( تراب )) مضاف إليه ، وقوله : (( مثل )) حال ، وقوله : (( ما )) مضاف إليه وقوله : (( ثم )) حرف عطف ، (( تصاحبني )) معطوف ، (( وفي الأعراف )) متعلّق بـ (( جاء )) بعده ، وقوله : (( طائف )) فاعل ، وقوله : (( على خلاف )) متعلّق بـ (( جاء )) . ثم قال :
[208] وَمُقْنِعٌ قُرْءَاناً أُولَى يُوسُفِ **** وَزُخْرُفٍ وَلِسُلَيْمَانَ احْذِفِ
(1) 10) سورة القلم ، الآية 19 .
(2) مختصر التبيين ، 3 : 592 .
(3) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .