الإعراب : قوله : (( وباسط )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : وجاء باسط ، وقوله : (( في الكهف )) تعلق بـ (( جاء )) المقدّر ، وقوله : (( والرعد )) معطوف ، وقوله : ((معا)) حال بمعنى جميعا ، وقوله : (( ثم )) حرف عطف ، وقوله : (( بها )) متعلّق بـ (( وقعا )) آخر البيت ، وقوله : (( القهّار )) فاعل بـ (( وقعا )) ، ويصح أن يكون مبتدأ وخبره في قوله : (( وقعا )) ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله : (( وقعا )) ماض ، والألف [فيه](1)لإطلاق القافية . ثم قال :
[203] ثُمَّ سَرَابِيلَ مَعًا أَنْكَاثًا **** جِِدَالَنَا اسْطَاعُوا وَقُلْ أَثَاثاً
[204] لَوَاقِحٍ إِمَامِهِمْ أَذَانُ **** بِتَوْبَةٍ عَالِيَهَا الأَلْوَانُ
[205] غَضْبَانَ جَاوَزْنَا وَفِي صَلْصَالِ **** وَشُفَعَاؤُنَا لَهُنَّ تَالِ
كلّ ما ذكر في هذه الأبيات ، فهو لأبي داود .
وقوله : (( ثم سرابيل معا )) ، يعني : أن الموضعين في سورة النحل ، وهما قوله تعالى : ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ﴾(2).
وقوله : (( سرابيل )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، وهو مقيّد بالحركة وهي الفتحة ، ولا يدخل فيه : ﴿ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ ﴾(3)فإنه ثابت .
وقوله : (( أنكاثا )) أراد قوله تعالى في سورة النحل – أيضا – : ﴿ مِن? بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا ﴾(4).
وقوله : (( جدالنا )) ، أراد قوله تعالى في سورة هود : ﴿ فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا ﴾(5).
وقوله : (( اسطاعوا)) ، أراد قوله تعالى في سورة الكهف : ﴿ فَمَا اسْطَاعُواْ أَنْ يَّظْهَرُوهُ ﴾(6).
(1) ساقطة من : " جـ " .
(2) سورة النحل ، من الآية 81 .
(3) سورة إبراهيم ، من الآية 52 .
(4) سورة النحل ، من الآية 92 .
(5) سورة هود ، من الآية 32 .
(6) سورة الكهف ، من الآية 93 .