وقوله : (( ميقات )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأعراف : ﴿ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ? ﴾(1)وقوله فيها – أيضا – : ﴿ وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ﴾(2)، وقوله في الشعراء : ﴿ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴾(3)، وغير ذلك .
[ واعترض قوله : (( ميقات )) : لأنه يقتضي أنه محذوف مطلقا ، مع أن أبا داود نصّ في التنزيل على أن قوله تعالى في سورة النبأ : ﴿ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴾(4)بألف ثابتة(5)، وهذا من الألفاظ الخمسة المحذوفة لأبي داود ، وقد أغفلها الناظم – رحمه الله – . فقوله : (( ميقات )) يريد إلا الذي في سورة النبأ ](6)
وقوله : (( مع مشارق ومغارب )) ، كقوله تعالى في سورة الأعراف : ﴿ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾(7)، وقوله تعالى في سورة المعارج : ﴿ فََلاَ ?ُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَرِقِ وَالْمَغَرِبِ ﴾(8)، وقوله في سورة والصافات : ﴿ رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴾(9).
(1) سورة الأعراف ، من الآية 142 .
(2) سورة الأعراف ، من الآية 143 .
(3) سورة الشعراء ، الآية 37 .
(4) سورة النبأ ، الآية 17 .
(5) 10) طالعت مختصر التبيين ، ولم أجد فيما قرأت أن أبا داود نصّ على إثبات ألف : ﴿ مِيقَاتُ ﴾ ، بل أطلق
الحذف في سورة الأعراف ، حيث قال : " ميقات وكذا ميقاتنا بغير ألف " .
مختصر التبيين ، 3 : 570 ، دليل الحيران ، ص 105 .
(6) 11) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(7) سورة الأعراف ، من الآية 136 .
(8) سورة المعارج ، من الآية 40 .
(9) سورة الصافات ، الآية 5 .