قوله : (( أسمائه )) ، هذا محذوف لأبي داود ، وأراد قوله تعالى في سورة الأعراف : ﴿ وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآ ـهِ ﴾(1).
وقوله : (( رهبانهم )) هذا – أيضا – لأبي داود ، وأراد قوله تعالى : ﴿ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ﴾(2)، وهذا اللفظ مقصود بعينه ، لأنه مقيّد بالإضافة ، ولا يدخل فيه المنكّر ولا ذو الألف واللام .
مثال المنكّر ، قوله تعالى في سورة العقود : ﴿ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا ﴾(3).
ومثال المعرّف بالألف واللام ، قوله تعالى في سورة التوبة : ﴿ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ ﴾(4)، وهذان اللفظان ثابتان ، لأن المضاف لا يدخل تحته المنكّر ولا ذو الألف واللام ، [ وأما المنكّر فيدخل تحته المضاف وذو الألف واللام ](5).
وأما ذو الألف واللام فيدخل تحته – أيضا – المنكّر والمضاف .
فهذه ثلاثة أقسام : قسم خاص ، وقسمان عامان .
فالخاص : هو المضاف ، والعامان : هما المنكّر وذو الألف واللام .
وقوله : (( موازين )) ، هذا – أيضا – لأبي داود ، كقوله تعالى في سورة
الأعراف ﴿ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ? فَـ?ُوْ لَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ? فَـ?ُوْ لَكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم [بِمَا كَانُواْ بَِايَاتِنَا يِظْلِمُونَ] ﴾(6)، وقوله تعالى في سورة الأنبياء : ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾(7)، وغير ذلك .
(1) 12) سورة الأعراف ، من الآية 180 .
(2) 13) سورة التوبة ، من الآية 31 .
(3) سورة المائدة ، من الآية 84 .
(4) سورة التوبة ، من الآية 34 .
(5) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(6) سورة الأعراف ، الآيتين 7 ، 8 .
وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " ، " ز " .
(7) سورة الأنبياء ، من الآية 47 .