كل ما ذكر في هذا البيت خاصّ بأبي داود – أيضا – .
وقوله : (( وفي تخاطبني )) إلى آخر البيت ، معناه : وجاء الحذف – أيضا – في التنزيل(1)في هذه الألفاظ الخمسة .
وقوله : (( تخاطبني )) ، أراد قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ ﴾(2)في سورة هود ، وفي سورة المؤمنين .
وقوله : (( دراهم )) هو متحد اللفظ ، ورد في موضع واحد في سورة يوسف - عليه السلام - ﴿ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴾(3).
وقوله : (( استقاموا )) هو متحد اللفظ متعدّد المواضع ، وأراد قوله تعالى في سورة التوبة : ﴿ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ ﴾(4)، وقوله في سورة حم السجدة : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ ﴾ ، ومثله في سورة الأحقاف(5)، وقوله في سورة الجن : ﴿ وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ ﴾(6).
وقوله : (( باخع )) ، أراد قوله تعالى في سورة الكهف : ﴿ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ ﴾(7)وقوله في سورة الشعراء : ﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ﴾(8).
(1) انظر مختصر التبيين ، 3 : 684 .
(2) سورة هود ، من الآية 37 ، سورة المؤمنون ، من الأية 27 .
(3) سورة يوسف ، من الآية 20 .
(4) سورة التوبة ، من الآية 7 .
(5) سورة فصلت ، من الآية 29 ، سورة الأحقاف ، من الآية 12 .
(6) سورة الجن ، من الآية 16 .
(7) سورة الكهف ، من الآية 6 .
(8) سورة الشعراء ، الآية 2 .