قوله : (( كذا تعالى عاقدت )) ، يعني أن الشيوخ اتفقوا على حذف الألف في هذين اللفظين :
أحدهما [قوله](1): (( تعالى )) سواء كان هذا اللفظ هكذا من غير زيادة في أوله ، كقوله : ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾(2)، وقوله : ﴿ وَأَنَّهُ? تَعَالَى جَدُّ رَبِّنََا ﴾(3)، أو كان الواو في أوله ، كقوله : ﴿ وَخَرَّقُواْ لَهُ? بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ? وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾(4)في سورة الأنعام ، وكقوله : ﴿ سُبْحَانَهُ? وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ ﴾(5)، وقوله : ﴿ سُبْحَانَهُ? وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾(6)أو كان الفاء في أوله ، كقوله تعالى : ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ﴾(7)، وغير ذلك .
ولا يدخل في ذلك ﴿ تَعَالَوْاْ ﴾ [بالواو في آخره ، كقوله : ﴿ قُلْ تَعَالَوْاْ ﴾(8)، وقوله تعالى : ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ ﴾(9)] ، فهو ثابت .
ولا يدخل فيه – أيضا – : ﴿ فَتَعَالَيْنَ ?ُمَتِّعْكُنَّ وَ?ُسَرِّحْكُنَّ ﴾(10)، فإنه ثابت .
اللفظ الثاني : (( عاقدت )) ، وأراد قوله تعالى في النساء : ﴿ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾(11).
وقوله : (( والخلف لدى أريت وأريتم عرف )) هذا حكم مطلق ، يعني أن هذين اللفظين ، وهما : ﴿ أَرَايْتَ ﴾ و ﴿ أَرَايْتُمْ ﴾ اختلف في حذف الألف فيهما .
(1) ساقطة من : " جـ " .
(2) سورة النحل ، الآية 3 .
(3) سورة الجن ، من الآية 3 .
(4) سورة الأنعام ، من الآية 101 .
(5) سورة الإسراء ، من الآية 43 .
(6) سورة يونس ، من الآية 18 ، وغيرها .
(7) سورة طه ، من الآية 111 ، وغيرها .
(8) سورة الأنعام ، من الآية 152 .
(9) سورة النساء ، من الآية 60 . وما بين المعقوفين سقط من : " ز " .
(10) 10) سورة الأحزاب ، من الآية 28 .
(11) 11) سورة النساء ، من الآية 33 .