الإعراب : قوله : (( جهالة )) معطوف على ما قبله ، أو تقول فاعل بفعل محذوف تقديره : وجاء جهالة ، وقوله : (( مع الفواحش )) ظرف ومخفوض به ، والعامل في الظرف [ حال محذوفة ، أي وجاء جهالة كائنا مع الفواحش](1)، وقوله : ((حرفي الإبكار)) جار ومجرور ومضاف إليه ، والعامل في الجار فعل محذوف ، تقديره : واحذف الألف في حرفي الإبكار(2)، أو تقول : جاء الحذف في حرفي الإبكار لابن نجاح ، وقوله : (( وقل )) فعل أمر ، وقوله : (( في المنصف عداوة )) يصح أن يكون (( عداوة )) مبتدأ وخبره في المجرور قبله ، ويتعلق الجار بالثبوت والاستقرار ، ويصح أن يكون (( عداوة )) فاعلا بفعل مضمر ، تقديره : وجاء عداوة في المنصف بالحذف ، فيتعلق الجار على هذا بذلك الفعل المحذوف ، وقوله : (( وغير )) مبتدأ ، وقوله : (( الأولى )) مضاف إليه ، وقوله : (( وارد )) خبر المبتدأ ، وقوله : (( لابن نجاح )) جار ومجرور ومضاف إليه ، والجار متعلّق بـ (( وارد )) ، وقوله : (( ومعا )) حال من قوله بعده : (( مقاعد )) ، وقوله : (( مقاعد )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : ورد مقاعد لابن نجاح بالحذف . ثم قال :
[181] ثُمَّ تَرَاضَيْتُمْ وَآثَارُهُمُ **** وَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ كُلُّهُمُ
قوله : (( ثم تراضيتم )) ، يعني أن قوله تعالى : ﴿ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ? مِن? بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ﴾(3)في النساء محذوف لأبي داود .
وقوله : (( وآثارهم )) هذا – أيضا – محذوف لأبي داود ، وورد هذا الفظ في القرآن بفتح الراء وكسرها(4)، ولأجل ذلك روي هذا اللفظ براويتين روي بفتح الراء وكسرها على حسب وقوعه في القرآن ، لأن ابن نجاح حذفه مطلقا ، أعني سواء كان مفتوح الراء أو مكسور الراء .
(1) ما بين المعقوفين في جـ : " فعل محذوف أي وجاء جهالة مع الفواحش " .
(2) زاد في جـ ، ز : " لابن نجاح " .
(3) سورة النساء ، من الآية 24 .
(4) في جـ : " وبكسرها " .