ومثال المضاف ، قوله تعالى : ﴿ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الاْمُورِ ﴾(1)، وقوله تعالى : ﴿ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الاْمُورِ ﴾(2)، وقوله تعالى : ﴿ فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ ﴾(3)، وقوله : ﴿ ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَآءُواْ السُّوأَى ﴾(4)، وقوله تعالى : ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ? عَاقِبَةُ الدَّارِ ﴾(5).
وقوله : (( أتحاجوني كذا )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأنعام : { قَالَ أَتُحَآجُّونِي
فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَ ا نِ }(6).
واعتُرض الناظم هاهنا بذكره (( أتحاجوني )) ، وسكوته عن : ﴿ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ? عِلمٌ ﴾(7)في آل عمران ، لأن أبا داود قال في التنزيل(8): "حاججتم بغير ألف" .
ومن حقّ الناظم أن يذكره كما ذكره أبو داود ، فينبغي أن يزاد هاهنا هذا البيت ، وهو قولنا :
وَاحْذِفْ لَدَى التَّنْزِيلِ حَاجَجْتُمْ وَلاَ تُهْمِلْهُ إِذْ هُوِ بِنَصٍّ قَدْ جَلاَ
وقوله : (( وصاحبة )) ، كقوله تعالى في سورة الأنعام : ﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ? صَاحِبَةٌ ﴾(9)، وقوله في سورة الجن : ﴿ مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا ﴾(10)، وقوله تعالى في سورة المعارج : ﴿ وَصَاحِبَتِهِ? وَأَخِيهِ ﴾(11)، وقوله تعالى في سورة عبس : ﴿ وَصَاحِبَتِهِ? وَبَنِيهِ ﴾(12).
(1) سورة الحج ، من الآية 39 .
(2) سورة لقمان ، من الآية 21 .
(3) سورة الحشر ، من الآية 17 .
(4) سورة الروم ، من الآية 9 . وفي جـ : " وقوله تعالى .... " .
(5) سورة الأنعام ، من الآية 136 .
(6) سورة الأنعام ، من الآية 81 .
(7) سورة آل عمران ، من الآية 65 . وفي جـ : " في سورة آل عمران .
(8) مختصر التبيين ، 2 : 352 .
(9) 10) سورة الأنعام ، من الآية 102 .
(10) 11) سورة الجن ، من الآية 3 .
(11) 12) سورة المعارج ، الآية 12 .
(12) 13) سورة بس ، الآية 35 .