الإعراب : قوله : (( أثابكم أثابهم وواسعة )) معطوفات على قوله : (( مع أواري )) وقوله : (( كذا )) جار ومجرور في موضع خبر المبتدأ ، وهو الموالي ، تقديره : الموالي كذا ، وقوله : (( كيف )) سؤال عن حال ، وقوله : (( جاءت )) ماض وعلامة التأنيث ، وقوله : (( تابعة )) خبر مبتدأ مضمر ، تقديره : هي تابعة لما قبلها في الحكم ويصح أن يكون أثابكم مبتدأ وخبره كذا ، تقديره : أثابكم وما عطف عليه كذا ، أي مثل ما قبله في الحذف ، وقوله : (( الموالي )) مبتدأ وخبره (( تابعه )) ، تقديره : كلمة الموالي كيف ما جاءت تابعة لما قبلها في الحكم ، [ وقوله : (( كيف )) في موضع النصب على الحال من الفاعل بـ (( جاءت )) ، تقديره : على أيّ حال جاءت ](1). ثم قال :
[178] ثُمَّ أَحِبَّاؤُهُ ثُمَّ عَاقِبَةْ **** وَأَتُحَاجُونِي كَذَا وَصَاحِبَةْ
كلّ ما ذكر في هذا البيت محذوف لأبي داود .
وقوله : (( ثم أحباؤه )) ، أراد قوله تعالى : ﴿ نَحْنُ أَبْنَؤُاْ اللّهِ وَأَحِبَّآؤُهُ? ﴾(2).
وقوله : (( ثم عاقبة )) ، يعني كان بالألف واللام ، أو كان مضافا .
مثاله بالألف واللام ، قوله تعالى : ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾(3).
وقوله : ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾(4).
(1) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(2) سورة المائدة ، من الآية 20 .
(3) سورة الأعراف ، من الآية 127 . وفي جـ : " ، كقوله ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ " .
(4) سورة طه ، من الآية 131 .