وقوله : (( وواسعة )) ، كقوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللََّهِ وَاسِعَةً ﴾(1)، وقوله : ﴿ إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ ﴾(2)، [ وقوله : ﴿ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ﴾(3)] .
وقوله : (( كذا الموالي كيف جاءت تابعة )) ، معناه : أن ألف ﴿ الْمَوَالِي ﴾ محذوف – أيضا – كالألفاظ المتقدّمة .
وقوله : (( كيف جاءت )) ، أي حذفت هذه الكلمة كيف جاءت ، سواء كانت معرّفة بالألف واللام ، أو معرّفة بالإضافة ، أو منكّرة .
مثال المعرّف : ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَّرَا ـي ﴾(4).
ومثال المضاف ، قوله تعالى : ﴿ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ﴾(5).
ومثال المنكّر قوله تعالى : ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ﴾(6)في النساء .
وقوله : (( تابعة )) ، أي هذه الكلمة التي هي ﴿ الْمَوَالِيَ ﴾ تابعة لما قبلها في الحذف لأبي داود .
(1) سورة النساء ، من الآية 96 .
(2) سورة العنكبوت ، من الآية 56 .
(3) سورة الزمر ، من الآية 11 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " .
(4) سورة مريم ، من الآية 4 . وزاد في جـ ، ز : " قوله تعالى " .
(5) سورة الأحزاب ، من الآية 5 .
(6) سورة النساء ، من الآية 33 . وفي جـ : " قوله تعالى في النساء ......" .